شمس الدين الشهرزوري
292
رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية
يصدق نقيضها وهي الموجبة الكلية وهو : « كلّما كان آ ب ف ه ز ف ح ط » ، فنجعل هذا النقيض صغرى ونضمّه إلى كبرى القياس هكذا : « كلّما كان آ ب ف ه ز ف ح ط وليس البتة إذا كان ح ط فكلّما كان ج د ف ه ز » ، ينتج من الأول : « ليس البتة إذا كان كلّما كان آ ب ف ه ز فكلّما كان ج د ف ه ز » ؛ ثم نعكس هذه النتيجة إلى « ليس البتة إذا كان كلّما كان ج د ف ه ز فكلّما كان آ ب ف ه ز » ، وهو كاذب لصدق ضده وهو : « كلما كان ج د ف ه ز فكلما كان آ ب ف ه ز » ، لأنّ صغرى القياس إذا جعل صغرى لمقدّمها أنتج تاليها من الأوّل هكذا : « كلّما كان آ ب ف ج د وكلّما كان ج د ف ه ز » ينتج : « كلّما كان آ ب ف ه ز » ، وإن كان الجزء المشارك هو المقدم ، كقولك : « كلّما كان آ ب ف ج د وليس البتة إذا كان كلّما كان ج د ف ه ز ف ح ط » ، ينتج : « قد لا يكون إذا كان كلّما كان آ ب ف ه ز ف ح ط » . وبيانه : بالخلف ، وهو أنّه إن لم تصدق النتيجة السالبة الجزئية يصدق نقيضها وهو : « كلّما كان آ ب ف ه ز ف ح ط » ، فنجعلها كبرى وكبرى القياس صغرى هكذا : « ليس البتة إذا كان كلّما كان ج د ف ه ز ف ح ط وكلّما كان آ ب ف ه ز ف ح ط » ، لينتج القياس من الشكل الثاني : « ليس البتة إذا كان كلّما كان ج د ف ه ز وكلّما كان آ ب ف ه ز » ، وهو كاذب لصدق ضده وهو : « كلّما كان ج د ف ه ز فكلّما كان آ ب ف ه ز » ، لأنّ ضمّ صغرى القياس إلى مقدّمها هكذا : « كلّما كان آ ب ف ج د وكلّما كان ج د ف ه ز » ، ينتج من الشكل الأوّل تاليها وهو : « كلّما كان آ ب ف ه ز » . وأمّا مثال المنفصلة والمتصلة الشرطية الجزء سالبة ، فالجزء المشارك إن كان هو التالي ، كقولك : « كلّما كان آ ب ف ج د وليس البتة إذا كان ح ط فإمّا أن يكون ج د أو ه ز » ، ينتج : « قد لا يكون إذا كان قد يكون إذا لم يكن آ ب ف ه ز ف ح ط » بالخلف ، وهو أنّه إن لم تصدق هذه النتيجة يصدق نقيضها وهو « كلّما كان قد يكون إذا لم يكن آ ب ف ه ز ف ح ط » ، فنجعله صغرى ونضمّه إلى كبرى القياس هكذا : « كلّما كان قد يكون إذا لم يكن آ ب ف ه ز ف ح ط وليس البتة إذا كان ح ط فإمّا ج د أو ه ز » ، ينتج القياس من الشكل الأوّل : « ليس البتة إذا كان قد يكون إذا لم يكن آ